Pages

,

Pages

الاثنين، 27 يناير 2014

الشعرية الفلسطينية: نسقية العلامة وتحولات المعنى (عز الدين المناصرة ومحمود درويش)

صدر عن دار الصايل للنشر والتوزيع في عمان، كتاب نقدي بعنوان «الشعرية الفلسطينية: نسقية العلامة وتحولات المعنى… (عز الدين المناصرة ومحمود درويش) – للناقدة الجزائرية د. فتيحة كحلوش، يقع الكتاب في 180 صفحة من القطع المتوسط.
- جاء الكتاب في خمسة فصول وملحق، وتعالج الناقد د. كحلوش في فصول كتابها العديد من القضايا مثل: حين تضيق الأرض تتسع السماء: قراءة في قصيدة المناصرة: القدس عاصمة السماء القدس عاصمة الجذور، وانزياحات الخطاب الشعري الفلسطيني وبلاغة المكان من الأنسنة الى التأليه «درويش والمناصرة»، و الشعر الفلسطيني من الهجرة في المكان الى الهجرة عبر النصوص: «المناصرة ودرويش»، وكما تبحث في: أسئلة المكان وأسئلة الكينونة: قراءة في قصيدة درويش «لاعب النرد»، وشعرية التوقيعة في شعر المناصرة.

أما الملحق فهو عبارة عن قراءة في قصيدة «في القدس»، للشاعر الشاب تميم البرغوثي – وتبرر الناقدة وجود هذا الملحق على النحو التالي بقولها: وجدت نفسي أعالج قصيدة الشاعر الشاب تميم البرغوثي إلى جانب الشاعرين الكبيرين المناصرة ودرويش تأكيدا لاستمرارية المقاومة الشعرية الفلسطينية وتكذيبا للزعم الاسرائيلي البائس: «الكبار يموتون والصغار ينسون» – وقد نشرت الباحثة الجزائرية على غلاف الكتاب الأخير أقوالا سبق نشرها للشاعر اللبناني أحمد فرحات عام 1987 يقول: «فلسطين لها مركز الصدارة في الشعر العربي الحديث. يكفي أن شاعريها: عزالدين المناصرة ومحمود درويش هما في «الطليعة في خارطة الشعر العربي الحديث»، وما قاله الشاعر الفلسطيني نمر سعدي 2007: «هناك جيل كامل من الشعراء العرب تأثر بالثلاثي الشعري الفلسطيني الحداثي: درويش والمناصرة والقاسم… فنحن نستطيع أن نرى شظايا قصائدهم متناثرة في قصائد شعرية عربية كثيرة»، أما مجلة جون أفريك الفرنسية فقد قالت 2005: اشتهر في فرنسا من الروائين الفلسطينيين منذ عام 1967: (غسان كنفاني وجبرا ابراهيم جبرا وإميل حبيبي وثلاثة شعراء هم: عزالدين المناصرة ومحمود درويش وسميح القاسم).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق