Pages

,

Pages

الاثنين، 6 يناير 2014

مشاركات مغربية في النسخة 19 لمهرجان نظرات على سينما العالم " بفرنسا

مشاركات مغربية في النسخة 19 لمهرجان نظرات على سينما العالم " بفرنسا 
من المنتظر أن تشارك مجموعة من الأفلام التي أخرجها أو ساهم في انتاجها مغاربة ، جلهم مقيمون بفرنسا أو بلجيكا ، في الدورة التاسعة عشر لمهرجان نظرات على سينما العالم بمدينة روان الفرنسية وناحيتها من 21 الى 31 يناير الجاري . ومعلوم أن هذا المهرجان متخصص في عرض وتقديم أعمال سينمائية من كل القارات والحساسيات والآفاق بغية خلق فضاءات للقاء والنقاش المفتوح وتبادل الأفكار والتجارب ودعم وتشجيع عمل السينمائيين المستقلين ، ومن خلال هذا كله القاء الأضواء على تنوع ثقافات الشعوب وغناها عبر العالم .
تشارك في هذه الدورة الجديدة خمسة أفلام قصيرة هي : " أمال " (17 د) من اخراج علي بنكيران سنة 2004 ، و " رصيف القدر " (14 د) من اخراج أمينة السعدي سنة 2012 ، و " فوهة " (29 د) من اخراج عمر مولدويرة سنة 2012 ، و" عندما ينامون " (17 د) من اخراج مريم التوزاني سنة 2011 ، و" في طريق الجنة " (43 د) من اخراج هدى بنيامينة سنة 2011 .
وفي شق الأفلام الروائية الطويلة تشارك ثلاثة أفلام هي : " الأندلس مونامور " (86 د ) من اخراج محمد نظيف سنة 2011 ، و " كيس دقيق " (93 د) من اخراج خديجة لوكلير سنة 2012 ، و " ابن الصحراء " (96 د) من اخراج لوران ميرلين سنة 2013 . وهذا الفيلم الأخير يحكي قصة المراهق محمد ، الذي عاش حياة عادية كتلميذ في الثانوي الى جانب أم مغربية وأب فرنسي ، لكن بعد موت والديه في حادثة سير سيكتشف أنه كان ابنا لهما بالتبني وأن أبوه وأمه الطبيعيان يعيشان في قرية بالصحراء . ومن هنا تنطلق رحلة البحث عنهما في جنوب المغرب .
أما المشاركة في الشق الوثائقي فتمثلها أربعة أفلام هي : " البحر والملح والماء " (26 د) من اخراج عبديل بنزاير سنة 2013 ، و" تنغير – القدس : أصداء الملاح " (86 د) من اخراج كمال هشكار سنة 2011 ،و " لو احتفظت بك في شعري " (70 د) من اخراج جاكلين كو سنة 2013 ، وهو انتاج مشترك بين فرسا وخمس بلدان عربية (المغرب وفلسطين وسوريا ومصر وتونس ) تحكي مخرجته عن نساء من العالم العربي (مغنيات وملحنات وموسيقيات ) تناضلن باستماتة من أجل فرض احترام موهبتهن الفنية داخل مجتمعات ذكورية محافظة ، و" امرأة وكاميرا " (59 د ) من اخراج كريمة زبير سنة 2012 . وهذا الفيلم الأخير يحكي عن خديجة ، وهي امرأة مغربية مطلقة تسهر بمفردها على تربية ابنها وتصارع من أجل الحفاظ على استقلاليتها عبر الاشتغال كمصورة  (فوتوغرافية وبالفيديو) في الأعراس بالدار البيضاء . لكن أخوها وأمها ، اللذان لا يحبذان المهنة التي اختارتها من أجل العيش ، يضغطان عليها لترك مهنة التصوير .

أحمد سيجلماسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق